قرار الاتحاد الكويتي لكرة القدم بتنظيم كأس السوبر الكويتي بحلته الجديدة عبر إحدى الشركات المحلية لا يمكن النظر إليه كحدث عابر أو مجرد تغيير شكلي، بل هو مؤشر مهم على تحوّل في طريقة التفكير الرياضي داخل الكويت.
هذا التحوّل يضع الشراكة مع القطاع الخاص في موقعها الطبيعي كرافعة أساسية لتطوير المنظومة الرياضية، لا كخيار ثانوي أو حل مؤقت.
النسخة الجديدة من كأس السوبر كشفت أن إشراك الشركات المحلية في التنظيم لا يعني التخلي عن الدور المؤسسي للاتحاد أو الجهات الرسمية، بل يعكس فهماً أكثر نضجاُ لتوزيع الأدوار. فالقطاع الخاص يمتلك أدوات مختلفة: مرونة إدارية، خبرة تسويقية، وقدرة على الابتكار، وهي عناصر أصبحت اليوم ضرورية لإنجاح أي حدث رياضي يتطلع إلى الاستدامة والتطور.
ما يلفت الانتباه في هذه التجربة هو أن الشركة المحلية لم تكتفِ بدور تنظيمي تقني، بل ستساهم في تقديم الحدث بصورة أكثر احترافية، سواء من حيث الإخراج، أو تجربة الجماهير، أو الحضور الإعلامي. وهذا يرسل رسالة واضحة: الاستثمار في الرياضة ليس مغامرة خاسرة، بل فرصة حقيقية عندما تكون الرؤية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
