مدن بعد ثلاثة أيام من الخيبة الكبيرة التي مُني بها في دوري أبطال أوروبا، يتعيّن على مرسيليا استجماع قواه اليوم السبت على أرض باريس أف سي ضمن المرحلة العشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم التي تُختتم الأحد برحلة محفوفة بالمخاطر للمتصدّر باريس سان جيرمان إلى ستراسبورج.
الهزيمة القاسية أمام كلوب بروج البلجيكي 0-3 والسيناريو المجنون الذي أطاح بالنادي الجنوبي من دوري الأبطال، بعدما سجل حارس بنفيكا أناتولي تروبين هدفا في الوقت بدلا من الضائع أمام ريال مدريد الإسباني (4-2)، قد يلاحقا النادي طويلا.
وبينما ما زال اللاعبون تحت وقع الصدمة، لا يملكون ترف الوقت للتفكير، إذ إن وضعهم في الدوري ليس مريحا أيضا طالما أن الهدف هو المنافسة على اللقب، في حين أن مرسيليا يحتل المركز الثالث بفارق سبع نقاط عن سان جرمان.
وعلى الرغم من الفوز العريض على لنس 3-1 في فيلودروم، لا يمتلك لاعبو المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي سوى هامش ضئيل من التقدّم (نقطتان) على ليون المتألق، كما لا ينبغي لهم ترك ثنائي الصدارة سان جرمان ولنس يبتعد كثيرا.
لذا تبدو الرحلة إلى ملعب الفريق الباريسي حاسمة في هذا السياق، وأي نتيجة غير الفوز قد تزيد من حالة الإحباط قبل القمة الكبيرة أمام سان جيرمان في بارك دي برانس في 8 شباط (فبراير).
وكانت بعض وسائل الإعلام أشارت إلى أن دي تزيربي قدّم استقالته بعد الخسارة الأوروبية، لكنه نفى بنفسه الإشاعات في حديثه إلى صحيفة "ليكيب".
واعتبر المدرب الإيطالي في تصريحات للصحافيين إن الخسارة الأخيرة كانت "فظيعة. بلا أي عذر"، مضيفا "يجب أن نقوم جميعا بمراجعة النفس وأن نصمت. عندما تخسر مباراة كهذه، يكون هناك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
