أشارت حسابات «رويترز» المستندة إلى بيانات مجموعة بورصات لندن وبيانات تجارية إلى أن متعاملين يستخدمون بشكل متزايد ناقلات لتخزين خام الأورال الروسي مع تراجع الطلب وتقييم العملاء لمخاطر العقوبات المتزايدة.
وخفضت الهند وتركيا، وهما من أكبر المستوردين، مشترياتهما منذ نهاية العام الماضي مع تشديد العقوبات الغربية بما في ذلك أحدث إجراءات اتخذتها الولايات المتحدة بحق شركتي «روسنفت» و«لوك أويل» وحظر فرضه الاتحاد الأوروبي على الوقود المنتج من النفط الخام الروسي، وفق «رويترز».
الهند تشتري نفطاً من الإمارات وأنغولا والبرازيل بدل روسيا
وانخفضت أسعار النفط الروسي إلى مستويات هبوط قياسية.
وقال المتعاملون إن العدد المتزايد من الناقلات التي تنتظر تفريغ حمولاتها أدى إلى تقليص توافر السفن المتاحة لشحن النفط الروسي، مما قلص القدرة الاستيعابية المحدودة بالفعل.
ووفقاً للمتعاملين وبيانات مجموعة بورصات لندن، أبطأت عدة ناقلات تحمل خام الأورال سرعتها عمداً أثناء الإبحار في ظل عدم وجود مشترين مؤكدين، وتسعى إلى إبرام صفقات أثناء الرحلة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
