وأخيرا، وبعد طول الانتظار، والمعاناة، والإحباط في كثير من اللحظات حينما كنا أقرب للقب والذهب، ولكن القدر كان يقولنا (لا)، وبعد الأذى المعنوي الكبير الذي صاحب البطولة السابقة التي أقيمت قبل عامين في البحرين وما تلاه من عقوبات قاسية وظالمة، تحقق ما كانت البحرين تستحقه، التتويج ببطولة آسيا لكرة اليد.
الحياة لا تتوقف عند موقف أو أشخاص، والأجيال ستتعاقب، وستبقى كرة اليد البحرينية علما واسما بارزا ومنافسا شرسا على كل مباراة وبطولة عندما يقف أيا أمام العلم والنشيد الملكي، لأن ذلك فطرة لاعب كرة اليد في البحرين، ولكن من القساوة أن لا يحقق الجيل الذهبي بقيادة حسين الصياد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
