مع كل ظهور علني للسيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترمب، يراقب الجمهور كل حركة أو نظرة، خصوصاً عند وقوفها بجانب زوجها الرئيس دونالد ترمب، فيما يرى خبراء أن لغة جسدها تحمل إشارات قوية حول طبيعة العلاقة بينهما.
ونشرت صحيفة ميرور البريطانية تحليلًا أعدته خبيرة لغة الجسد والمعالجة النفسية شيلي دار، التي أوضحت أن ميلانيا تتحكم بدقة في تعابير وجهها وحركاتها أثناء الوقوف بجانب ترمب، وتقلل من أي تفاعل جسدي، ما يخلق انطباعًا بالابتعاد العاطفي.
وقالت دار: «ما يراه الجمهور غالبًا توترًا أو برودًا، في الحقيقة هو ضبط ذات وإدارة حضور تحت ضغط شديد. لغة جسدها تعكس الحدود والانفصال، وليس الغضب أو الحزن».
وأشارت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
