أكدت وزارة الداخلية، اليوم السبت، أن نتائج التحقيق في قضية اتهام أحد ضباط قيادة شرطة بغداد الرصافة بممارسة سلوك غير لائق، أثبتت براءته بشكل رسمي، مشيرة إلى أن الاتهامات الموجهة كانت مجرد تشهير إعلامي كاذب ألحق ضرراً مباشراً بالوزارة.
وقال مدير العلاقات والإعلام بالوزارة، مقداد ميري، في مؤتمر صحفي حضره مراسل عراق اوبزيرفر ، إن نتائج التحقيق الداخلي أظهرت عدم صحة الادعاءات التي تم تداولها على بعض المنصات، وثبت أنها حملة ممنهجة للتشهير تستهدف وزارة الداخلية ، مؤكداً أن إساءة استخدام الإعلام وضعت سمعة الوزارة على المحك، وخلقت أجواء من البلبلة دون سند قانوني .
كما أشار ميري إلى أن وزارة الداخلية طردت أكثر من 5 آلاف ضابط ومنتسب خلال السنوات الثلاث الماضية في إطار إجراءات ضبط الانضباط والمساءلة، مؤكداً أن الوزارة لا تتهاون مع أي تجاوز، لكنها ترفض في الوقت ذاته أن تكون ضحية للتضليل الإعلامي أو الابتزاز .
وحذر ميري من أن استهداف وزارة الداخلية لا يمسّ مؤسسة أمنية فحسب، بل يهدد الأمن المجتمعي ويزعزع السكينة العامة ، مضيفاً أن هناك جهات تحاول إرباك العملية الأمنية من خلال تشويه صورة الأجهزة الأمنية والتشكيك بمصداقيتها .
وفي ختام تصريحاته، دعا ميري وسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر معلومات قد تسبب فوضى أو إساءة لأشخاص أو مؤسسات، مشدداً على أن الوزارة ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في حملات تشهير متعمدة.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
