أكد وزير الداخلية الفريق عبد الأمير الشمري، اليوم السبت، أن العشائر العراقية لم تكن يوماً على هامش الأحداث، بل كانت في صميم الدفاع عن الوطن، مشيداً بدورها التاريخي في حماية السلم المجتمعي والوقوف إلى جانب القوات الأمنية في مختلف المحطات المصيرية التي مر بها العراق.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الوطني العام لشيوخ عشائر العراق، الذي أُقيم برعاية مؤسسة دجلة للإعلام، وبحضور عدد من الشخصيات السياسية والعشائرية البارزة، حيث أشاد الوزير بالجهود التنظيمية التي بذلتها المؤسسة، موجهاً شكره لرئيس مجلس إدارتها الأستاذ حسن الزيدي.
وشدد الشمري على أن الأمن في العراق لا يمكن أن يُبنى بالقوة وحدها، بل يستند إلى شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع، مؤكداً أن وقوف العشائر إلى جانب القوات الأمنية يمثل رسالة صريحة تعكس دعمها لسيادة القانون واستقرار الدولة.
وأضاف أن التضحيات التي قدمتها العشائر جنباً إلى جنب مع القوات الأمنية، في مواجهة التحديات التي تهدد وحدة البلاد وسلمها الأهلي، كانت ولا تزال ركيزة أساسية في حفظ النسيج الوطني.
وأكد وزير الداخلية التزام وزارته بتطبيق القانون بعدالة وصرامة دون تمييز، بما يحفظ كرامة المواطن ويصون هيبة الدولة، مشيراً إلى أن العراق يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تلاحم مجتمعي يُعزز الاستقرار ويرسخ مفاهيم الدولة والمؤسسات.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
