تعلن وزارة الصحة أن الصيام يمنح الجسم استراحة هامة للجهاز الهضمي، فيتيح له وقتاً للراحة والترميم. وتوضح أن فترات الصيام تتيح للجسم تحويل الطاقة إلى عمليات الإصلاح والشفاء بدلاً من التركيز المستمر على هضم الطعام. وتؤكد أن هذه الاستراحة تدعم إزالة السموم وتجديد الخلايا وإعادة توازن وظائف الجسم. كما تبين أن التراكم التدريجي لهذه التأثيرات يعزز الصحة العامة ويدعم التحمّل البدني.
يقلل الصيام من مستويات الأنسولين ويحسن حساسية الجسم للجلوكوز، مما يجعل استخدامه كمصدر للطاقة أكثر كفاءة. وتنعكس هذه التغيرات في خفض مخاطر مقاومة الأنسولين المرتبطة بنمط الحياة غير المتوازن. وتؤدي إلى تقليل احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ودعم ضبط مستويات السكر لدى المصابين في المراحل المبكرة. وتدعم هذه النتائج التوازن العام في الاستقلاب وتدعم الطاقة اليومية للجسم.
يدعم الصيام إدارة الوزن بشكل فعال من خلال حث الجسم على استخدام الدهون المخزنة كمصدر رئيسي للطاقة. وعندما يفتقر الجسم للطعام، يتحول الاعتماد من الجلوكوز إلى الدهون، ما يعزز فقدان الدهون بشكل صحي دون فرض حمية قاسية. وتساعد هذه العملية في تنظيم الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالجوع وتقلل خطر الإفراط في تناول الطعام عند استئناف الوجبات. وتُشكل هذه النتائج جزءاً من نهج مستدام للتحكم بالوزن عند مزجه مع نظام غذائي متوازن.
يقلل الصيام الالتهاب في الجسم ويقلل مخاطر التلف المرافق له، ما يوفر حماية للأعضاء والمفاصل والأنظمة الدموية. وتوضح الدراسات أن علامات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
