إغلاق باب الغرفة خلال النوم أو جعله مفتوحاً... أيهما أفضل؟

قد تبدو عادة ترك باب غرفة النوم مفتوحاً أو مغلقاً مجرد تفضيل شخصي بسيط، لكن خبراء في مجال علم النوم والسلامة المنزلية لفتوا الانتباه إلى أن لهذا الخيار تأثيرات عملية ونفسية عميقة يمكن أن تنعكس على جودة الراحة والسلامة العامة.

ويمكن للفهم المتوازن لإيجابيات كل وضعية أن يساعد الأفراد في اتخاذ القرار الأمثل الذي يتناسب مع بيئتهم واحتياجاتهم الشخصية. وتشير نتائج أبحاث في هذا المجال إلى الفوائد المحتملة الآتية لترك باب الغرفة مفتوحاً خلال النوم:

تحسين التهوية وتجديد الهواء: غرف النوم، خصوصاً الحديثة العزل، يمكن أن تشهد تراكماً في مستويات ثاني أكسيد الكربون من تنفس النائمين، وانخفاضاً في الأكسجين. فتح الباب يسهل تدفق الهواء وخلط الهواء "المستنفد" مع هواء أكثر نقاءً من بقية المنزل، ما قد يؤدي إلى: نوم أكثر عمقاً واستقراراً، تقليل الشعور بالصداع أو الخمول عند الاستيقاظ، وخفض مستويات الرطوبة والروائح الكريهة المحتبسة.

سلامة أفضل في حالات الطوارئ: تُوصي جمعية الحماية من الحرائق الوطنية الأميركية (NFPA) بشدة بغلق الأبواب ليلاً، لأنها تعمل كحاجز يبطئ انتشار الدخان والحرارة والنيران، ما يوفر وقتاً ثميناً للإخلاء. هذه النصيحة تُعتبر أكثر أهمية من منظور مكافحة الحرائق.

الراحة النفسية والاتصال: بالنسبة للأطفال أو البالغين الذين يشعرون بالقلق من العزلة أو الأماكن المغلقة، فإن الباب المفتوح يخلق إحساساً بالاتصال بالمساحة الأوسع للمنزل، ما يوفر الطمأنينة. كما يسمح بسماع الأصوات المهمة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 6 ساعات
منذ 47 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 48 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 49 دقيقة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة السياسة منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات