الإنسان ركيزة القوة الوطنية وصانع مستقبل السعودية

يؤكد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في رؤيته الطموحة أن الإنسان السعودي هو محور التنمية وهدفها الأول، وأن بناء الوطن يبدأ من بناء الإنسان وتمكينه ليكون شريكاً كاملاً في صناعة التنمية وبنائها، لا مجرد مستفيد منها، ويأتي هذا التأكيد بوصفه توجيهاً مباشراً ومستداماً لجميع المسؤولين في مختلف القطاعات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي، للقيام بأدوارهم في تعزيز كل ما يحتاجه المواطن من تعليم وصحة وإسكان وفرص عمل وجودة حياة، وأن يكون الإنسان هو المحور الرئيس في الرؤية الإستراتيجية للدولة.

فحديث سموه ليس شعاراً نظرياً، بل إطاراً عملياً يلزم كل جهة بأن تجعل المواطن في قلب خططها وبرامجها، وأن تعمل على تقوية قدراته وتلبية احتياجاته ليكون شريكاً فاعلاً في بناء المستقبل ودفع عجلة التنمية المستدامة نحو آفاق عالمية.

ومن هذا المنطلق، يتجلى بوضوح أن الإنسان السعودي يمثل اليوم القوة الوطنية الشاملة التي ترتكز عليها المملكة في مساراتها كافة، فهو القوة الدبلوماسية التي تعكس صورة الوطن في المحافل الدولية، والقوة العسكرية التي تحمي حدوده وتؤمّن أمنه واستقراره، والقوة الاقتصادية التي تدفع عجلة التحول والنمو، والقوة الإعلامية التي تنقل صوت المملكة وتواجه التحديات، والقوة الاجتماعية التي تعزز التماسك والهوية، والقوة المعلوماتية التي تحمي الفضاء السيبراني والإلكتروني، إضافة إلى دوره المحوري في مسار التنمية المستدامة.

وقد حرصت رؤية المملكة على ترسيخ القيم الإسلامية الصحيحة القائمة على الاعتدال والوسطية واحترام الإنسان، بوصفها الأساس الذي تُبنى عليه الشخصية السعودية. فهذه القيم ليست مجرد مبادئ أخلاقية، بل إطار حضاري يوجّه السلوك ويعزز المسؤولية والانتماء، ويمنح الإنسان السعودي قوة داخلية تدفعه للإبداع والعمل والإسهام في نهضة وطنه بثقة واعتزاز.

كما أسهمت الرؤية في تعزيز قيم الولاء والانتماء والاعتزاز بالهوية السعودية، بوصفها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتمكينه، وعنصراً محورياً في تشكيل الشخصية القادرة على المنافسة والإبداع، ودافعاً للمشاركة الفاعلة في التنمية الوطنية.

لم تعد قوة الدول تُقاس بما تمتلكه من موارد طبيعية أو قدرات مالية فقط، بل بما تمتلكه من إنسان واعٍ، متعلم، متمكن، وواثق من ذاته.

وفي المملكة، برز الإنسان السعودي كأهم عناصر القوة الوطنية، وكمحور رئيسي في رؤية 2030 التي جعلت الاستثمار في الإنسان أعظم استثمار في مستقبل الوطن. وقد جاءت منجزات المملكة في السنوات الأخيرة لتؤكد هذا التحول، إذ حققت المملكة قفزات نوعية في التحول الرقمي، وتصدرت مؤشرات عالمية في الحكومة الإلكترونية والخدمات الرقمية والأمن السيبراني، كما أصبحت مركزاً إقليمياً للطاقة المتجددة ووجهة عالمية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 26 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة عاجل منذ 19 ساعة
صحيفة سبق منذ 19 ساعة