ما هي مدن التعلم

تتأسس مبادرة مدن التعلم على فكرة عميقة في جوهرها: ألا يبقى التعلم حبيس الصفوف الدراسية، ولا مرتبطًا بعمر معين أو بشهادة محددة، بل يتحول إلى ممارسة يومية تشارك فيها المدينة بكل مؤسساتها وفضاءاتها، من المدرسة إلى الحي، ومن المكتبة إلى أماكن العمل، ومن الأسر إلى المجتمع. وتتبنى اليونيسكو هذه المبادرة ضمن شبكة عالمية لمدن التعلم منطلقة من فكرة أن البنى التحتية ليست الأساس بل الإنسان القادر على التعلم المستمر، والتكيف، وإنتاج احتياجاته المعرفية بحسب المتغيرات من حوله.

الانتقال من مفهوم «التعليم» إلى مفهوم «التعلم» ومن التركيز على المحتوى المنهجي الذي يقدم بشكل رسمي إلى الاستثمار في الخبرات البشرية المتراكمة والتي يمكن مشاركتها مع الجميع.

بمعنى أعمق يمكن القول إن الإنسان اكتشف طريقه نحو المعرفة قبل أن يخترع المدرسة والأطر المنظمة للتعليم الرسمي. واليوم هذه المعرفة يمكن إعادة ضخها في المجتمعات، بما يهيئ أي مجتمع لعملية تعليمية مستمرة خارج النظام المدرسي.

الفكرة جاذبة وأهدافها نبيلة، لكن الانتقال بها من الإطار النظري إلى التطبيق العملي يواجه تحديات حقيقية، خصوصًا في مجتمعات تنظر إلى التعلم كفعل رسمي منضبط تحت سقف المدرسة والمنهج والاختبارات.

من أبرز المعوقات أمام فكرة «مدن التعلم» الفهم المحدود للتعلم، حيث يختزل في التحصيل الأكاديمي وتهمش أشكال التعليم المجتمعي والتعلم القائم على التجربة، والتعلم القيمي. وينعكس هذا بدوره على المجتمع ويظهر في ضعف الحماس لأي عمل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 22 ساعة
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة عاجل منذ 20 ساعة