اللباس الجامعي وقيمة الاحترام المضافة للأستاذ الجامعي

د. يحيى أحمد القبالي لا يختلف اثنان على ما يحظى به المجال الأكاديمي من احترام وتوقير في مشارق الأرض ومغاربها، سواء على المستوى الديني أو الاجتماعي، ويتربع على قمة هذا التقدير الأستاذ الجامعي لما وصل إليه من درجة علمية حيث أجيز من قبل عندما حصل على تلك الدرجة العلمية (الدكتوراه) وأجاز بها غيره عندما أصبح أستاذا جامعيا يناقش رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه، وللطرق التي سلك بها تطوير ذاته من دراسات محكمّة في مجلات رصينة، ومؤلفات في مجال تخصصه، وخبرة في التدريس الجامعي.

يزخر تاريخ الأدب بالتغني بالمراتب العلمية وأصحابها، فبها تزهو الأمم وتتقدم، من أجل ذلك حظي كل من انتسب إلى العلم باحترام وتوقير لم يزاحمه بهذه الصفة أحد إلا من هو أعلى شأنا وهمة منه فكانت هذه العبارة وما تزال: رتبة العلم أعلى الرتب، تتردد في المجتمعات كافة، تشحذ الهمم للتنافس الشريف.

وعلى الجانب الآخر نجد لكل أصحاب صنعة روادها من كلا الجنسين، ولكل مهنة ما يميزها عن غيرها بإجراءاتها وتقنياتها حتى في لباسها، فمثلا: نرى ما يميز الطبيب والممرض ذلك الثوب الأبيض الناصع، وكذلك شرطي المرور بلباسه الخاص، والمهندس بخوذته، والمحامي بروبه الأسود، وأصحاب المهن: الجزار، وعامل الوطن، وقبطان السفينة، والطاهي.. ونفقد على حين غرة ذلك اللباس الأنيق للأستاذ الجامعي في هذه الزحمة من الألبسة التي يفخر كل واحد منهم بلباسه.

قد لا يخالفني أحد في القول بأن بعض أساتذة الجامعات يصعب تمييزهم في الباحات العامة للجامعة عن غيره من الطلبة، ولا نكون مبالغين في القول إن بعضهم ينافس الطلبة بالتقليعات الجديدة للموضة، وقد يشعل سيجارته أثناء تجواله في ساحات الجامعة وغير ذلك من السلوكيات المستهجنة والتي لا تتيح المجال للتوقير والاحترام إلا على مضض في حين تم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 14 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات