الحقيقة كما نرى جميعا بشكل يومي، فهذه المدن وغيرها تعاني أصلا من ازدحامات خانقة وارتفاع حاد بكلف السكن والنقل، وتتجه خلال العقود الثلاثة المقبلة إلى تضاعف أعداد سكانها، مما يجعل الاستمرار بالسياسات العمرانية التقليدية مخاطرة حقيقية بنتائج معروفة سلفا.
التوقعات كلها تشير إلى وصول عدد سكان عمان إلى نحو 11 مليون نسمة، وزيادة سكان الزرقاء بالملايين، وهنا فالخطر لا يكمن في الأرقام بحد ذاتها، بل في "غياب البدائل" الجغرافية المخططة القادرة على استيعاب هذا النمو المتزايد، فالضغط على "البنية التحتية" والخدمات العقارية ليس سوى مقدمة لما هو أخطر إذا بقي التوسع السكاني محصورا في المدن نفسها.
خطورة عدم إقامة مدينة عمرة تتمثل في أننا نؤجل المشكلة بدل حلها، ونراكم الكلفة بدل توزيعها زمنيا وجغرافيا، ما يجعل من عدم إقامة مدينة جديدة يعني المزيد من الاختناقات المرورية وارتفاع أسعار الأراضي والإيجارات، وتوسع السكن غير المنظم، وزيادة الفجوة بين "أماكن السكن" والعمل وكلها عوامل ستضعف جودة الحياة وتستنزف الاقتصاد على المدى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
