مقال خالد موسى. _التجارة مثل الحليب.. تخرب بسرعة

في عالم الأعمال التقليدي، كان التاجر يؤسس متجره أو مصنعه وهو يطمح أن يورثه لأحفاده من بعده، كانت دورة حياة المشاريع طويلة ومستقرة. أما اليوم، فقد تغيرت القاعدة الذهبية تماماً، وأصبحت التجارة أشبه بـ«الحليب الطازج»؛ سلعة شديدة الحساسية، سريعة التلف، وإن لم تُبع أو تُستهلك في وقتها المحدد، فسدت وفقدت قيمتها فوراً.

هذا التشبيه ليس لي، ربما سمعته من تاجر سعودي نسيت اسمه، كما أن التشبيه ليس مبالغة، بل هو واقع يفرض على رواد الأعمال والمستثمرين التحلي بمرونة فائقة لم نعهدها من قبل.

لم يعد الذكاء التجاري يكمن فقط في «كيفية الدخول» في مشروع واعد، بل أصبح «توقيت الخروج» منه والقفز إلى فرصة أخرى هو المهارة الأهم.

الأسواق اليوم لا تعرف الوفاء لمنتج معين؛ فالاحتياجات تتبدل بسرعة البرق، وما كان ضرورة ملحة بالأمس، قد يصبح «موضة قديمة» غداً.

يلعب الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة دور المحرك الرئيسي لهذا التسارع الجنوني. فالتقنية لا تتطور بشكل خطي بل بشكل أسي؛ فما إن يعتد السوق على تطبيق أو خدمة معينة، حتى تظهر خوارزمية جديدة تنسف النموذج القديم وتبدله بآخر أكثر كفاءة وأقل تكلفة.

هذا يعني أن العمر الافتراضي لأي مشروع تجاري أصبح أقصر بكثير، مما يحتم على التاجر أن يكون مستعداً لإعادة اختراع نشاطه أو تغييره بالكامل بين عشية وضحاها.

ولا يتوقف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ ساعتين