ما حدث هو نتيجة تراكم مراكز شرائية مفرطة خلال الأسابيع الماضية
في واحدة من الأيام الأكثر دموية في تاريخ أسواق المعادن النفيسة، شهد الذهب انهيارا سعريا هو الأعنف منذ عقود، بعدما فقد أكثر من 12% من قيمته في جلسة واحدة، بينما تكبدت الفضة أكبر خسارة يومية لها على الإطلاق. هذا السقوط الحر لم يكن نتيجة بيانات اقتصادية تقليدية فحسب، بل جاء مدفوعا بظاهرة فنية معقدة تعرف في أسواق المشتقات بـ "ضغط جاما" (Gamma Squeeze).
لغز "ضغط جاما".. كيف تحول التحوط إلى كارثة؟ يشير الخبراء إلى أن السبب الرئيسي لتعميق هذا الهبوط يكمن في سوق "عقود الخيارات" (Options Market)، وتحدث ظاهرة "ضغط جاما" عندما يكون صناع السوق (Dealers) في وضع يجبرهم على بيع العقود المستقبلية (Futures) كلما انخفض السعر، وذلك للحفاظ على توازن محافظهم الاستثمارية (Delta Hedging).
آلية الانهيار: مع بدء تراجع الأسعار، اضطر التجار الذين يمتلكون مراكز "خيارات" ضخمة إلى بيع المزيد من الذهب للتحوط، مما خلق حلقة مفرغة من البيع المكثف الذي سرع من الهبوط بوتيرة غير مسبوقة.
توقيت حساس وعوامل سياسية ويرى آكاش دوشي، خبير إستراتيجيات الذهب في "ستيت ستريت"، أن ما حدث هو نتيجة تراكم مراكز شرائية مفرطة خلال الأسابيع الماضية، مما جعل السوق هشا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
