يشهد قطاع سياحة مراقبة الطيور نمواً سريعاً ضمن سياحة الطبيعة والسفر البيئي، إذ يجذب ملايين المسافرين حول العالم الذين يبحثون عن تجارب فريدة في أحضان الطبيعة، تجمع بين الاستمتاع الجمالي وملاحظة الحياة البرية والاكتشافات العلمية غير المتوقعة.
تشير بيانات حديثة إلى أن حجم سوق هذا النوع من السياحة بلغ نحو 66.2 مليار دولار عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع إلى حوالي 95.2 مليار دولار بحلول عام 2030، مدفوعاً بزيادة الوعي البيئي والاهتمام بالسفر المستدام إلى وجهات غنية بالتنوع البيولوجي للطيور.
وتُعرف مراقبة الطيور، بأنها نشاط يقوم خلاله المسافرون بزيارة مناطق طبيعية لمراقبة أنواع الطيور في بيئتها الأصلية باستخدام منظار أو مجاهر بصرية، وقد يشمل أيضاً الاستماع لأصوات الطيور أو المشاركة في رحلات مصحوبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
