اتفقت 8 دول من تحالف «أوبك+»، من حيث المبدأ على إبقاء تعليق زيادة إنتاج النفط في مارس، حسب ما ذكرت 3 مصادر من «أوبك+» ومسودة بيان اطلعت عليها وكالة «رويترز» قبل اجتماع التحالف اليوم الأحد.
كانت الدول اتفقت في نوفمبر على تعليق زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من 2026. وقال اثنان من المصادر الثلاثة إن الاجتماع الرسمي أصبح من المقرر عقده في الساعة 1400 بتوقيت جرينيتش.
يأتي اجتماع ثماني دول أعضاء في «أوبك+» بعدما اقترب خام برنت من 70 دولاراً للبرميل عند التسوية يوم الجمعة، أي بالقرب من أعلى مستوى في ستة أشهر البالغ 71.89 دولار، والذي وصل إليه يوم الخميس، على الرغم من التكهنات بأن وفرة المعروض في عام 2026 ستدفع الأسعار إلى الانخفاض.
العراق يؤكد التزامه بقرارات أوبك لدعم استقرار أسواق النفط العالمية
ورفعت هذه الدول، وهي السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان، حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً من أبريل إلى نهاية ديسمبر 2025، وهو ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي. ثم جمدت هذه الدول زيادات أخرى مخطط لها من يناير إلى مارس 2026 بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي.
فيما قال مصدران إن اجتماع اليوم الأحد، من المقرر أن يبدأ في الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش، وذكرت مصادر يوم الجمعة أنه من غير المتوقع اتخاذ أي قرارات بشأن سياسة الإنتاج لما بعد مارس.
شعار منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» على غطاء برميل نفط في العاصمة الأذرية باكو يوم 19 نوفمبر 2024.
يضم تحالف «أوبك+» منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، بالإضافة إلى روسيا وحلفاء آخرين، ويضخ أعضاء التحالف مجتمعين حوالي نصف إنتاج النفط العالمي.
وقال المندوبون إن لجنة تابعة لـ«أوبك+»، هي لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، ستجتمع أيضاً اليوم الأحد، لكنها لا تتمتع بسلطة اتخاذ القرارات بشأن سياسة الإنتاج.
في سياق متصل، قالت مصادر عديدة يوم الخميس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات للتعامل مع إيران، تشمل شن ضربات محددة على قوات الأمن والقادة لتشجيع المتظاهرين على التحرك.
تراجع إنتاج «أوبك» من النفط في ديسمبر.. وإيران وفنزويلا الأكثر خفضاً
وتفرض واشنطن عقوبات واسعة النطاق على طهران لكبح عائداتها النفطية، وهي مصدر مهم لتمويل الدولة. وأبدت كل من الولايات المتحدة وإيران منذ ذلك الحين استعدادها للدخول في حوار، لكن طهران قالت يوم الجمعة، إن قدراتها الدفاعية لن تتناولها أي محادثات.
وتلقت أسعار النفط أيضاً دعماً من تراجع الإمدادات من قازاخستان، حيث عانى قطاع النفط من سلسلة من الاضطرابات خلال الأشهر القليلة الماضية، وقالت قازاخستان يوم الأربعاء إنها ستعيد تشغيل حقل تنجيز النفطي الضخم على مراحل.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

