يتجه تركيز الاستثمار الجريء في السعودية خلال الفترة المقبلة نحو مجموعة أوسع من القطاعات، في إطار استراتيجية تقوم على التنويع لمواجهة التحديات الاقتصادية وتقلبات الأسواق، حسبما أفاد نبيل كوشك الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء لـ"الشرق".
أوضح كوشك أن التقنية المالية ما زالت تشكل أحد المكونات الرئيسة في محفظة الاستثمار الجريء، حيث مثلت نحو 30% من الاستثمارات خلال السنوات الثلاث الماضية، مدفوعة ببيئة تنظيمية وتشريعية مرنة أسهمت في تحفيز نشاط الشركات الناشئة في هذا القطاع. وفي المقابل، أشار إلى أن 70% من الاستثمارات توزعت على قطاعات أخرى بنسب متفاوتة، مع تغير هذه النسب من عام إلى آخر.
المملكة كانت حققت قفزة قياسية في الاستثمار الجريء خلال العام الماضي، مسجلة 254 صفقة، بحجم استثمار 1.66 مليار دولار، بحسب تقرير صادر عن الشركة السعودية الاستثمار الجريء (SVC)، وقد تصدرت دول المنطقة في جمع التمويلات، بعد إطلاق صناديق استثمارية جديدة بدعم من الصندوق السيادي.
الذكاء الاصطناعي في محفظة الاستثمار الجريء أما المرحلة المقبلة فستشهد تركيزاً متزايداً على الذكاء الاصطناعي، وفق الكوشك، موضحاً أن المحفظة الاستثمارية تضم فئتين من الشركات: شركات مبنية بالكامل على الذكاء الاصطناعي وتشكل نحو 10% من المحفظة، وشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي في نماذج أعمالها بنسبة تتجاوز 30%. وأشار إلى أن هذا التوجه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg


