أكد الرئيس التنفيذي لشركة "فيلا" المالية حمد العليان، أن تراجع السوق السعودية في أول يوم لفتحها أمام المستثمرين الأجانب، أمر طبيعي، لأن كثيراً من الشركات منذ إعلان هيئة السوق المالية فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب سجّلت ارتفاعات جيدة في المؤشر وفي الأسعار، خصوصاً في خمس أو ست شركات قيادية.
وأضاف العليان في مقابلة مع "العربية Business" أننا شاهدنا اليوم عمليات جني أرباح على هذه الشركات، ومن الملاحظ مثلاً أن جني أرباح في "معادن"، إضافة إلى التذبذب الذي حدث في أسعار الذهب والفضة خلال الأسبوع الماضي. كما أن ارتفاع سهم "الراجحي" خلال الفترة الماضية تبعه اليوم بعض التراجع، وكذلك "البنك الأهلي". كل هذه الأسهم ضغطت على المؤشر، ناهيك عن بعض الأحداث الجيوسياسية التي أثرت أيضاً.
وتابع: الشق الأهم يتعلق بثلاثة أمور رئيسية: أولاً: آلية دخول المستثمرين الأجانب وكيفية فتح الحسابات وتنفيذ الإجراءات، هذه الأمور قد تحتاج وقتاً قبل أن نرى أثراً ملموساً لها. ثانياً: التحول الهيكلي في دور السعودية في القطاع المالي، فمن الناحية التاريخية كان المركز الإقليمي في الكويت ثم البحرين، واليوم نتوقع أن تنتقل هذه المكانة إلى السعودية. ثالثاً: التطور في اللوائح، ليس بشكل جذري، بل في بعض الجوانب الفرعية، فالمستثمر الأجنبي يحتاج وضوحاً أكبر فيما يتعلق بنِسَب التملك المتاحة في الشركات.
واستدرك العليان أنه لا يوجد تفسير واحد واضح لهذا الهبوط، وقد يكون السبب الرئيسي هو الخلط لدى المستثمرين في فهم القرارات التنظيمية، فالقرار الوحيد الذي صدر فعلاً هو فتح السوق للأجانب، لكن نسب التملك هي العامل الأكثر أهمية بالنسبة للمستثمر الأجنبي، هناك مستثمرون مهتمون بقطاعات محددة في المملكة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
