تشكل القفزة القوية في اليورو عاملاً ضاغطاً على "البنك المركزي الأوروبي" في أول اجتماعاته لهذا العام، حيث يهدد ارتفاع العملة بدفع التضخم في منطقة اليورو إلى مزيد من التراجع دون المستوى المستهدف، في وقت يراقب فيه صناع السياسات تطورات سوق الصرف عن كثب وسط ضعف الدولار وتصاعد المخاطر الجيوسياسية والتجارية.
يُذكر أن ضعف العملة الأميركية أدى إلى دفع اليورو مؤقتاً فوق مستوى 1.20 دولار، مسجلاً أعلى مستوياته منذ عام 2021.
أعلن البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس نمو القطاع الخاص في منطقة اليورو بوتيرة أبطأ في نهاية العام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
