في السنوات الأخيرة، رسّخ الفنان أمير صلاح الدين حضوره كأحد الوجوه التي تراهن على الاختلاف، لا من حيث اختياراته الفنية فقط، بل في طريقته الخاصة في بناء الشخصيات والاقتراب من تفاصيلها الإنسانية.
بعيداً عن القوالب الجاهزة، يميل أمير إلى الأدوار التي تفتح مساحات جديدة للتجربة، وتسمح له بالتحرك بين مناطق نفسية واجتماعية متباينة، وهو ما بدا واضحاً في مشاركته الأخيرة في فيلم "جوازة ولا جنازة"، الذي يطرح أسئلة اجتماعية شائكة في إطار درامي يحمل قدراً من المفارقة.
عوالم متناقضة
ويأتي الفيلم كإحدى التجارب التي تجمع بين الحس الاجتماعي والطرح الإنساني، معتمدة على شخصيات تنتمي إلى عوالم متناقضة، وهو ما شكل عامل جذب أساسي لأمير صلاح الدين، الذي رأى في دوره فرصة لتقديم نموذج إنساني بعيد عن النمطية، ومشحون بدلالات أعمق تتجاوز حدود الحدث الدرامي. وفي حديثه مع "العربية.نت"، تحدث الفنان أمير صلاح الدين عن تجربته بالفيلم وعن كواليس التصوير وعلاقته بفريق العمل.
قال الفنان أمير صلاح الدين إن انجذابه للدور جاء من كونه مختلفاً عما قدمه من قبل، موضحاً أنه يجسد شخصية رجل يعيش حياة بسيطة مع غنماته، ويتسم بالسلام الداخلي والهدوء، قبل أن يجد نفسه فجأة في مواجهة عالم الأغنياء بكل تناقضاته وتعقيداته.
وأكد أنه حرص على مذاكرة الشخصية بعناية، خاصة أنه يميل بطبيعته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - مصر



