نحن نُحب الكويت كحبّنا لوطننا الإمارات، ونحفظ نشيد «وطني الكويت سلمتَ للمجدِ.. وعلى جبينك طالعُ السعدِ» لشاعر الكويت الكبير محمد مشاري العدواني. نُحب الكويت منذ الصّغر، تعلمنا في مناهجها، أحببنا الكتب ورائحتها، وما تحمله من معرفة ونحن نعلم بأنها مناهج كويتية، من هنا كان الهوى منذ الصغر كويتياً صادقاً وغنياً بالوفاء كما هو الوفاء للإمارات.
نُحب الكويت لأن لدينا إحساساً صادقاً مفعماً بالمشاعر النبيلة الطالعة من عمق قلوبنا، بأن هذا الحب متبادل منذ عهد قادتنا الأوائل، الذين كانوا كالإخوة قبل أن يكونوا قادة، والذين من محبتهم لبعضهم ولأوطانهم تعلّقنا بهم، لأنهم زرعوا فينا كل هذا بكلمةٍ ربما، بسلوك ربما، بتواصل، باتصالٍ، بمصداقية عظيمة نحصد نتائجها اليوم في ظل قادتنا الذين ساروا على النهج نفسه، حفظهم الله.
نُحب الكويت لأننا استلهمنا من قصائد شعرائها أعذب البوح، تشاركنا معهم في مشاعرهم وفي مطبوعاتهم، وصدحت أصواتنا في بداياتنا عبر العديد من المنابر الإعلامية الكويتية، محبتنا لوطننا الثاني فطرية تماماً، وطبيعية، نلمسها في علاقتنا بالنغم الكويتي الأصيل، بصوت النّهام واليامال، و«بس يا بحر»، إلى مناطق جديدة من الوعي بأهمية الفن، ولغة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
