حافظ الدولار على مكاسبه اليوم الاثنين بينما أدى انهيار أسعار المعادن الثمينة إلى زعزعة الأسواق المالية، في حين يركز المستثمرون على تقييم النهج الذي قد يتخذه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بقيادة كيفن وارش.
وظلت تحركات العملات معزولة إلى حد كبير عن انهيار السوق الأوسع نطاقا الذي نجم عن انخفاض حاد في أسعار الذهب والفضة والذي امتد إلى أسواق الأسهم.
وعاد المتعاملون إلى التركيز على الين بعد أن تحدثت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي مطلع الأسبوع عن فوائد ضعف الين في خطاب انتخابي في لهجة تتعارض مع مساعي وزارة المالية التي تعمل على وقف انخفاض العملة اليابانية، وفق وكالة "رويترز".
وأثار اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوارش رئيسا مقبلا للبنك المركزي الأميركي موجة بيع للأصول التي تنطوي على مخاطر وأدى إلى انخفاض المعادن النفيسة يوم الجمعة، في حين عوض الدولار خسائره التي تكبدها في وقت سابق الأسبوع الماضي.
واستقر الدولار في المعاملات الآسيوية بعد الارتفاع يوم الجمعة عقب اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوارش رئيسا مقبلا لمجلس الاحتياطي. ورجّح المحللون أن وارش أقل ميلا للضغط من أجل خفض أسعار الفائدة بشكل سريع وشامل مقارنة ببعض المرشحين الآخرين للمنصب، ومع ذلك فإنه أكثر ميلا إلى التيسير النقدي من الرئيس الحالي جيروم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
