أوضح الشاب عمر عيتاني أن مشاركته في الاجتماع العربي للقيادات الشابة جاءت بهدف عرض قصته الشخصية وتجربته مبادرته الاجتماعية فابريك إيد كنموذج مُلهم للشباب العربي، يوضح كيف يمكن لفكرة بسيطة أن تتحول إلى مشروع مؤثر يعالج قضايا اجتماعية وبيئية حقيقية، حين تتوافر الرؤية والإصرار والبيئة الداعمة.
وأشار عيتاني إلى أن الاجتماع العربي للقيادات الشابة وفّر له منصة مناسبة لسرد رحلته منذ البدايات الأولى، حين انطلقت فابريك إيد كمبادرة تبحث عن حلول لمشكلة الهدر في قطاع الأزياء، قبل أن تتطور إلى نموذج متكامل يجمع بين الاستدامة البيئية، والتمكين الاقتصادي، والحفاظ على كرامة الفئات الأقل حظًا.
وأكّد أن مشاركة القصة بكل ما تحمله من تحديات وتحولات كانت رسالة موجهة للشباب مفادها أن الطريق إلى التأثير ليس سهلًا، لكنه ممكن.
وأشار إلى أن مبادرة فابريك إيد تعمل على جمع وفرز وإعادة استخدام الملابس المتبرع بها، وتحويلها إلى مورد يخدم المجتمعات المحتاجة، من خلال مبادرات عملية على رأسها «سوق الخلنج»، الذي يوفّر ملابس بأسعار رمزية جدًا تتيح للأسر محدودة الدخل التسوّق بكرامة، بعيدًا عن نماذج المساعدات التقليدية. ولفت إلى أن هذا النموذج غيّر نظرته ونظرة المستفيدين إلى العمل الاجتماعي، من كونه إحسانًا مؤقتًا إلى تمكينٍ مستدام.
وبيّن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
