9 عادات يومية يمارسها أنجح قادة العالم

في عالم يتسارع فيه إيقاع العمل وتزداد فيه الضغوط المهنية، يطرح كثيرون سؤالاً بسيطاً في ظاهره، لكنه عميق في جوهره: كيف يقضي الأشخاص الأكثر نجاحاً أيامهم؟ هل السر في عدد الساعات الطويلة؟ أم في العمل المتواصل بلا توقف؟ أم أن المسألة تتعلق بطريقة مختلفة تماماً في التفكير وتنظيم الوقت؟

للإجابة عن هذا السؤال، أجرت «بزنس أنسايدر» مقابلات مع عشرات الرؤساء التنفيذيين، وقادة الأعمال، والمستثمرين، وشخصيات عامة بارزة من مختلف القطاعات. وهؤلاء لا يجمعهم مجال واحد ولا خلفية واحدة، لكن ما يجمعهم هو مستوى عالٍ من الإنجاز والتأثير.

ومن خلال تحليل روتينهم اليومي، ظهرت مجموعة من العادات المشتركة التي تكشف عن فلسفة واضحة: النجاح لا يعني حشر أكبر قدر ممكن من المهام في اليوم، بل اتخاذ قرارات أفضل ضمن الساعات المتاحة.

ما يلفت الانتباه في روتين هؤلاء القادة هو مدى العناية المقصودة بتصميم اليوم، خاصة بدايته ونهايته. الصباح ليس وقتاً عشوائياً، بل مساحة محمية، والاجتماعات ليست ردود فعل، بل أدوات مُدارة بوعي، والحركة الجسدية والتأمل الذهني ليست رفاهية، بل ضرورة. أما الليل، فله طقوس واضحة للخروج من وضع العمل، بعيداً عن الاستنزاف الذهني والتصفح اللانهائي.

فيما يلي تسع عادات يومية تتكرر بشكل لافت في حياة الأشخاص الأكثر نجاحاً، كما جاءت مباشرة من روتينهم اليومي.

1 - تحصين الصباح من الفوضى الرقمية أول القواسم المشتركة بين القادة الناجحين هي التعامل مع الصباح بوصفه وقتاً مقدساً. وكثيرون منهم يسمحون لأنفسهم بدقائق محدودة فقط للاطلاع السريع على الهاتف، ثم ينتقلون مباشرة إلى روتين صباحي ثابت.

وبعضهم يبدأ يومه بالمشي الهادئ في الحي، أو ممارسة اليوغا، أو تمارين التنفس، قبل التوجه إلى العمل. والهدف هنا ليس الانعزال التام عن العالم، بل منع الفوضى الرقمية من السيطرة على الذهن منذ اللحظة الأولى للاستيقاظ. هذا التوازن الدقيق بين الاطلاع السريع والانضباط الصباحي يمنحهم إحساساً بالسيطرة والوضوح.

2 - البريد الإلكتروني وتحديد مسار اليوم معظم القادة على أن البريد الإلكتروني هو أحد أكبر مصادر التشتيت. إن فتح صندوق الوارد في وقت مبكر يعني الانتقال فوراً إلى وضع «الاستجابة» بدلاً من «القيادة».

لذلك، يحرص كثيرون على كتابة أولوياتهم اليومية قبل فتح البريد الإلكتروني. وآخرون يتعاملون مع البريد كأداة لتقليل الاجتماعات، وليس العكس، عبر الرد السريع والحاسم، ما يوفر ساعات طويلة كانت ستُهدر في اجتماعات مطولة وغير منتجة.

القاعدة هنا واضحة: من يسيطر على بريده الإلكتروني، يسيطر على يومه.

3 - طقس المشروب الصباحي قد يبدو الأمر بسيطاً، لكن للمشروب الصباحي مكانة خاصة في حياة الناجحين. إن القهوة، والإسبريسو، والماتشا، أو مشروباً بسيطاً يُحضّر في المنزل، كلها تشترك في كونها طقساً ثابتاً لا يُستغنى عنه.

هذا الطقس لا يتعلق بالكافيين وحده، بل بالمعنى النفسي: لحظة هادئة تشير إلى أن اليوم قد بدأ. وبالنسبة لبعض القادة، يتحول هذا المشروب إلى فرصة للتواصل مع الفريق أو خلق أجواء ودية قبل الانطلاق في العمل.

4 - إعطاء الأولوية للبروتين في وجبة الإفطار الغذاء عنصر أساسي في الأداء الذهني والجسدي. واللافت أن عدداً كبيراً من القادة يركزون على وجبة إفطار غنية بالبروتين، سواء كانت بيضاً، أو زبادي يونانياً، أو أسماكاً خفيفة، أو مكملات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 56 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع 24 الرياضي منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 46 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
برق الإمارات منذ 11 ساعة