بعد أن انقطع الاتصال بينهم وبين أسرهم أو صاروا في حاجة ماسة إلى رعاية طبية في المستشفيات، انتظر الفلسطينيون العالقون على جانبي معبر رفح في غزة بيأس متزايد إعادة فتح معبر رفح الحدودي الذي جاء، الإثنين، كجزء تأخر تنفيذه من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر.
ولم يتضح بعد إلى أي مدى ستستأنف عمليات العبور من وإلى مصر وتحت أي شروط، مع احتفاظ إسرائيل بالسيطرة الكاملة على حدود قطاع غزة، ولكن بالنسبة لأولئك الذين ينتظرون المرور فإن إعادة الفتح الجزئي تبدو متأخرة للغاية.
وكان معبر رفح مفتوحا جزئيا في بداية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلا أنه أغلق تماما منذ صيف عام 2024 ولم يتمكن سوى عدد قليل جدا من السفر من وإلى غزة عبر إسرائيل منذ ذلك الحين.
ويعلم أولئك الذين يأملون في العودة إلى غزة أن القطاع صار خربا، وأن المنازل والأحياء التي كانوا يعيشون بها دمرتها الحملة العسكرية الإسرائيلية التي استمرت عامين عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.
ويعلم أولئك الذين يسعون إلى المغادرة أن القيود الجديدة قد تبقيهم عالقين في الخارج.
التوق للعودة إلى غزة
منذ أن غادرت غزة قبل ما يقرب من 10 أشهر لم تر فاتن حامد أبو وطفة (43 عاما) أبنائها الثلاثة وظلت في مصر تتصفح صورهم، وهم شابان عمرهما 21 و18 عاما وفتاة عمرها 15 عاما، في محاولة للشعور بأنهم قريبين منها.
وغادرت أبو وطفة حي الكرامة في مدينة غزة في الخامس من أبريل 2024، على أمل أنها لن تبقى بعيدا سوى ستة أو ثمانية أسابيع حتى تتلقى حماتها العلاج الطبي. لكنها بدلا من ذلك ظلت عالقة في مصر بعد إغلاق معبر رفح.
لكنها مع ذلك لن تعود إلى المنزل الذي تركته، وقالت أبو وطفة إن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
