حالة من التقلبات الجوية تشهدها البلاد خلال الأيام الحالية، تتمثل في رياح مثيرة للرمال والأتربة تؤثر على محافظات الجمهورية، وأصدرت بشأنها الهيئة العامة للأرصاد الجوية عدة تحذيرات للمواطنين خاصة من أصحاب الحساسية ومرضى الجيوب الأنفية الذين تمثل لهم هذه الأجواء العدو الأول لجهازهم التنفسي، إلا أنّ أضرار هذه الرياح لا تتوقف عند مجرد الإضرار بالجهاز التنفسي فقط، وإنّما تؤثر أيضًا على الجلد والبشرة بأعراض شديدة تصل لحد ما يسمى بـ«حروق الرياح».
ما حروق الرياح؟
وحروق الرياح أو الـwindburn هي الناتجة من التعرض للرياح وتحدث عادة في الأجواء الباردة عندما تصاحبها سرعات في الرياح، وتزداد سوءًا إذا كانت الرياح محملة بالرمال والأتربة إذ تؤدي سرعة الرياح العالية إلى جفاف الجلد بشكل حاد وقوي، حيث تتناسب حدة الجفاف طرديًا مع سرعة الرياح أكثر من ارتباطها بدرجات الحرارة، بحسب الدكتورة حنان ندا أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل والليزر بكلية الطب جامعة القاهرة، التي تقول في حديثها لـ«الوطن» إنّه مع تفاقم هذا الجفاف، يتضرر الحاجز الوقائي الطبيعي للبشرة.
وأضاف أستاذ الأمراض الجلدية أنّ حروق الرياح تؤدي إلى تشقق الجلد وظهور جروح طولية مؤلمة جدًا، يصاحبها خشونة ملموسة واحمرار واضح، وتزداد الخطورة إذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
