تشير توقعات صندوق النقد الدولي إلى أن الناتج الاقتصادي العالمي مرشح لبلوغ نحو 123.6 تريليون دولار في عام 2026، مع استمرار هيمنة الاقتصادات الكبرى رغم تباين وتيرة النمو بينها، وتصنف وتُصنّف البيانات أكبر 50 اقتصادًا عالميًا في عام 2026 .
الولايات المتحدة في الصدارة وبحسب التقديرات، يُتوقع أن يصل الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة إلى 31.8 تريليون دولار، مقابل نحو 20.7 تريليون دولار للاقتصاد الصيني. ومنذ عام 2021، أضافت الولايات المتحدة قرابة 9 تريليونات دولار إلى ناتجها الاقتصادي، بينما أضافت الصين نحو 4 تريليونات دولار.
وتُظهر البيانات أن الولايات المتحدة والصين وألمانيا ستظل أكبر اقتصادات العالم في 2026، إلا أن الفوارق في معدلات النمو باتت أكثر وضوحًا. إذ يُتوقع أن يسجل الاقتصاد الأمريكي نموًا حقيقيًا بنسبة 2.1% في 2026، مقارنة بـ 2.0% في العام السابق، في حين يُنتظر أن ينمو الاقتصاد الصيني بوتيرة أعلى رغم تباطؤه مقارنة بالعام الماضي.
أما ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، فتشير التوقعات إلى نمو محدود لا يتجاوز 0.9%، ما يعكس استمرار الضغوط التي تواجه الاقتصاد الأوروبي مقارنة بنظرائه الكبار.
وتُظهر التوقعات أن الهند تتجه لتجاوز اليابان وتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم، مدعومة بنمو حقيقي متوقع للناتج المحلي الإجمالي يبلغ 6.2%. كما تشير البيانات إلى أن الاقتصاد الهندي تخطّى نظيره في المملكة المتحدة منذ عام 2020.
وفي سياق متصل، تقدّمت أستراليا في التصنيف العالمي لتحل محل كوريا الجنوبية بوصفها رابع عشر أكبر اقتصاد. كما صعدت بنغلاديش إلى المرتبة 33، متقدمة على فيتنام، بدعم من نمو اقتصادي متوقع عند 4.9%.
وفي فئة الاقتصادات الصاعدة، تقدّمت مصر مركزين في التصنيف العالمي لتصل إلى المرتبة 43 من حيث الناتج المحلي الإجمالي، مدفوعة بإصلاحات اقتصادية أسهمت في تعزيز موقعها كمحور تجاري إقليمي. وفي المقابل، انضمت نيجيريا إلى قائمة أكبر الاقتصادات في العالم، محتلة المركز 48.
هذا المحتوى مقدم من العلم
