7 خطوات لحماية الكبد.. ودعم وظائفه الحيوية. د. منصور الغانم: دهون الكبد عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والدماغ والكلى

لطالما ساد اعتقاد خطأ بأن وجود دهون على الكبد أمر طبيعي يرتبط بزيادة الوزن أو تقدم العمر ولا يستدعي القلق. ولكن، ونحن في مطلع عام 2026، أطلقت المنظمات الصحية العالمية، وعلى رأسها الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد، تحذيراً شديد اللهجة: «نحن نعيش في ذروة عصر «المرض الكبدي الدهني المرتبط بالخلل الأيضي» أو ما يُعرف اختصاراً

بـMASLD. وهذا المسمى الجديد ليس مجرد تغيير في الكلمات، بل هو ثورة في الفهم الطبي؛ حيث انتقل التركيز من مجرد تراكم الدهون إلى اعتبار الكبد الضحية الأولى لاضطراب التمثيل الغذائي الذي يسبق السكري وأمراض القلب بسنوات».

لماذا تغير المسمى؟

أوضح د.منصور الغانم، استشاري أمراض ومناظير الجهاز الهضمي والكبد، بأن تغير تسمية المرض تعزى إلى إثبات علاقة هذا المرض بالاضطراب الأيضي.

وشرح قائلاً: المسمى الجديد MASLD يربط دهون الكبد مباشرة بالتمثيل الغذائي (Metabolism)، ما يعني أن الكبد يخبرنا بأن هناك خللاً في تعامل الجسم مع السكر والأنسولين والدهون. وفي حالة كنت تعاني من دهون الكبد بالإضافة إلى واحد من هذه العوامل (ارتفاع ضغط الدم، السكري من النوع الثاني، زيادة محيط الخصر، أو ارتفاع الكوليسترول)، فأنت رسمياً مريض MASLD، ما يضعك في دائرة الخطر المباشر.

تأثير السكر على صحة الكبد:

يعمل الكبد كأكبر معمل لتنقية السموم وتخزين الطاقة في الجسم. وعندما نستهلك السكريات (خاصة الفركتوز الموجود في المشروبات الغازية والأطعمة المصنعة والسكريات الكيميائية الأخرى) بكميات تفوق قدرة الجسم، سيضطر الكبد إلى تحويل هذا السكر إلى دهون وتخزينها داخل خلاياه.

ويوضح د.منصور: «تراكم الدهون في الكبد له علاقة وثيقة باختلال في عملية التوازن الأيضي. فهذا الاختلال يؤثر في كيفية تعامل الجسم مع الدهون، والسكريات، والبروتينات والمعادن. ويشمل ذلك متلازمة الأيض المرتبط بحالة «مقاومة الأنسولين».

ففي الوضع الطبيعي يقوم الجهاز الهضمي بتحليل وتكسير الأطعمة المتناولة (بما فيها السكريات) ليُحوِّلها إلى سكر (الجلوكوز)، ثم يقوم هرمون الأنسولين (هرمون يصنعه البنكرياس) بالمساعدة في دخول السكر إلى الخلايا؛ لاستخدامه كمصدر للطاقة. أما في حالة عدم استجابة الخلايا للأنسولين بشكل طبيعي، فلن يتمكن الجلوكوز من الدخول إلى الخلايا، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى سكر الدم ويضطر الكبد للتعامل مع هذا المستوى الفائض من السكر عن طريق تحويله إلى دهون ثم تخزينها في مستودعات الكبد، ما يؤدي إلى تراكم الشحوم. وبما أن الأغذية الغنية بالفركتوز شائعة جداً، فهي تشكل خطراً لمن لديهم أي خلل في عملية الأيض».

خطر صامت:

تشحم الكبد مرض صامت، غالباً لا يسبب أعراضاً تحذر المريض أو تشككه بالإصابة. وغالباً ما يتم اكتشافه من خلال عمل فحوصات روتينية أو بعد الخضوع لفحوصات الأشعة أو السونار.

فمن الممكن أن يكون الكبد مصاباً بالتشحم من دون أن يسبب أي التهابات أو أضرار.

وقد يعيش المصاب 20 عاماً وهو لا يشعر إلا بـ«خمول بسيط» أو «ثقل في الجانب الأيمن»، بينما يتحول كبده تدريجياً من عضو وردي ناعم إلى كتلة صفراء متضخمة، ثم إلى نسيج متليف لا يمكن علاجه.

الرابط بين الكبد والقلب والدماغ

في عام 2026، أثبتت الدراسات أن الكبد الدهني ليس مشكلة موضعية. بل يؤثر في بقية الجسم، وذلك على النحو التالي:

1 - القلب: أثبتت أبحاث من جامعة أكسفورد أن مرضى «المرض الكبدي الدهني المرتبط بالخلل الأيضي»، أكثر عرضة للإصابة بأمراض الشرايين التاجية حتى قبل وبشكل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 9 ساعات