فكرة انشاء الصندوق الوطني لرعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فكرة مبتكرة، فعند انشاء الصندوق، لمس الشباب اهتماماً فعلياً لطموحهم، ومستقبلهم، وتشجيعهم على دخول سوق العمل بمشاريعهم الخاصة. خلال السنوات الأخيرة، صبت اهتمامات الأخبار المنشورة عن الصندوق والمبادرين على المتعثرين منهم فقط، سواء في ما يتعلق بالسداد أو القضايا المرفوعة ضد المتخلفين عن السداد، وغيرها من أخبار، ليكون السؤال مشروعاً: كم مشروعا تعثر؟!
وفقاً للأخبار المنشورة، فان عدد المشاريع الممولة من الصندوق، بلغ 1040 مشروعاً تم تمويلها بنحو 203 ملايين دينار، بينما المشاريع المتعثرة ليست الا 110 مشاريع أي بنسبة ١٠٪ فقط من المشاريع الممولة من الصندوق.
بالتالي فإن اختزال التجربة كاملة داخل زاوية ضيقة، أمر لا يجب التسليم به، فنسبة التعثر، واردة بل طبيعية، فلماذا التركيز على %10 ونسيان نجاح %90 من المشاريع؟!
والحقيقة التي لم تحظ بالاهتمام الكافي أن عدد المشاريع المتعثرة محدود مقارنة بحجم التمويل وعدد المبادرات التي خرجت إلى السوق واستمرت، وبعضها توسّع، وبعضها خلق وظائف، وبعضها صار علامة محلية معروفة، بل ان بعضها انتقل من مشروع محلي الى التوسع بالمنطقة، لكن هذه القصص نادراً ما تروى، وكأن النجاح لا يستحق العناوين.
المشروعات الصغيرة والمتوسطة، في كل دول العالم، تقوم على قاعدة واضحة وهي ان المخاطرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
