توارثت المجتمعات مقولة «الذهب زينة وخزينة» بوصفها خلاصة علاقة الإنسان بهذا المعدن النفيس، فهو زينة ترتبط بالمناسبات السعيدة، وخزينة تحفظ القيمة عبر الزمن. وفي البحرين، يحتل الذهب مكانة خاصة تتجاوز المظهر إلى البعد الثقافي والاقتصادي، حيث ارتبط بالهوية، والحِرفة، والثقة بالجودة والنقاء.
ومن اللافت ثقافياً أن الجيل البحريني الجديد، ورغم انفتاحه على الموضة العالمية وتنوع ملحقاتها، لا يزال يُظهر تمسكاً واضحاً بالذهب البحريني الأصيل، وبنقوشه التقليدية ذات الدلالات الدينية والتراثية، في مشهد يعكس استمرارية الهوية الثقافية وتعزيز حضورها في وجدان الشباب، لا بوصفها ماضياً ساكناً، بل ثقافة حية تتجدد مع الزمن.
اقتصادياً، لا يُنظر إلى الذهب كزينة فقط، بل كأحد أصول الاحتياطي الاستراتيجي للدولة. وتشير بيانات مجلس الذهب العالمي «World Gold Council» إلى أن احتياطي الذهب في البحرين يبلغ نحو 4.7 أطنان، وهو رقم مستقر خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس سياسة مالية قائمة على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
