أصدرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) البريطانية تنبيهاً مهماً يحث فئات محددة من مرضى الضغط على استشارة أطبائهم قبل البدء في تناول دواء «فوروسيميد» (Furosemide) المدر للبول والشائع استخدامه كعلاج من الدرجة الثانية لارتفاع ضغط الدم.
ويُصرف هذا الدواء، الذي يُعطى بوصفة طبية فقط على شكل أقراص أو شراب، نحو 11 مليون مرة سنوياً في إنكلترا وحدها، ويُستخدم غالباً عندما لا تكون الأدوية الأخرى مثل «الثيازيد» فعّالة بما فيه الكفاية أو عندما يكون هناك احتباس سوائل ملحوظ.
وحذرت الهيئة من أن ثماني فئات من الأشخاص يجب أن يتحدثوا مع طبيبهم العام للتأكد من أن الدواء آمن لهم، نظراً لآثاره القوية على إدرار البول وتوازن الأملاح في الجسم.
وتشمل هذه الفئات:
أي شخص عانى سابقاً من رد فعل تحسسي تجاه «فوروسيميد» أو أي دواء آخر.
أي شخص يعاني من انخفاض ضغط الدم (هبوط الضغط).
أي شخص تظهر عليه علامات الجفاف (كالعطش الشديد وجفاف الفم ولون البول الداكن وانخفاض مرون الجلد).
المصابين بأمراض الكبد والسكري.
مَنْ يعانون من صعوبة في التبول (قد يفاقم الدواء المشكلة).
المصابين بمرض «أديسون» النادر في الغدد الكظرية.
المصابين بداء النقرس (قد يرفع الدواء مستويات حمض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
