توفيت الشاعرة السعودية ثريا قابل عن عمر يناهز 85 عاما، اليوم الأربعاء، إذ مثّلت الراحلة صوتًا نسائيًا شكل وجدان الكلمة الغنائية والشعرية في المملكة، وخلّفت إرثاً أدبياً حاضراً في الذاكرة العربية.
وتحتفظ برصيد أعمال غنائية فمن أشهر قصائدها (اديني عهد الهوى ومن بعد مزح ولعب وجاني الأسمر ولا وربي ومين فتن بيني وبينك)، وتعد ثريا محمد عبدالقادر قابل شاعرة وصحافية سعودية رائدة، فهي من أوائل الأصوات النسائية التي أسست القصيدة الغنائية السعودية الحديثة.
وُلدت الراحلة في مدينة جدة عام 1940، في بيت قابل بحارة المظلوم، إحدى أعرق حارات جدة التاريخية، ونشأت في بيئة حجازية عُرفت بالتجارة والانفتاح الثقافي، وفقدت والدها في سن مبكرة، في حين تولت عمتها عديلة رعايتها، وكان لها دور كبير في دعم ميولها الأدبية وصقل شخصيتها.
وتلقت تعليمها الابتدائي في جدة، ثم انتقلت إلى بيروت، إذ أكملت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
