مادة إعلانيـــة ارتبطت الأرقام في حضارات الشعوب، بسلسلة طويلة من الرموز، المعتقدات، الطقوس، وبقيت الحضارة الإسلامية في عصرها الذهبي صافية الرسالة والمبادئ فلم تستخدم الأرقام في التنجيم، التشاؤم، الخرافات، بل طوعتها ضمن المنهج التجريبي للبحوث والاكتشافات العلمية في الطب، الكيمياء، الرياضيات، الفلك وغيرها من العلوم.
والرقم في معناه رمز لترقيم الشيء، بينما العدد يتكون من رقم وأكثر، ويُشير إلى الكمية وقابل للزيادة والنقصان.
وفي عصرنا الحاضر دخلت الأرقام بأسرارها ومعادلاتها أبواب المعامل والمختبرات العلمية العالمية، فتناغمت معها المصانع في تصنيع وإنتاج معدات وأجهزة ذكية، وبكفاء عالية تكاد تلتصق بحياة الناس في تعاملاتهم اليومية وتنقلاتهم، ولم تعد الأرقام لحساب الزمن
والعمر فقط، بل حلت مكان الأسماء في
قاعات الانتظار، تأكيد الحجوزات، عناوين المنازل، السيارات، العقارات، حسابات البنوك، تشغيل جميع الأجهزة الحديثة وغيرها.
وأصبحت قراءاتها وفهم دلالاتها عادة يومية للإنسان على الهواتف النقالة، أو اللوحات الإلكترونية والشاشات الذكية المنتشرة في الشوارع، أماكن التنزه، التسوق، للإشارة إلى خدمات الأعمال، درجات الحرارة أحوال الطقس، نتائج التحصيل الدراسي، حركة الاقتصاد، إحصاءات المواسم، نتائج الفحوصات الطبية، ضبط حركة المرور، وأمور كثيرة لا يمكن حصرها.
ويعتقد المهتمون أن ملامح عصر الاقتصاد الرقمي بدأت تتشكل مصحوبة بسرعة تنفيذ الخدمات، تدفق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
