في اليوم العالمي للوقاية من السرطان... معدلات نجاة متقدمة في المملكة من أكثر أنواع السرطان شيوعًا

كشفت البيانات الرسمية عن احتلال المملكة مركزًا بين أول 10 دول في مجموعة العشرين هم الأعلى في معدلات النجاة من أنواع السرطان الأكثر شيوعًا، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للسرطان الذي يحل في الرابع من فبراير من كل عام بوصفه مناسبة عالمية لتجديد الالتزام بمواجهة هذا المرض، وتسليط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر وتحسين أساليب العلاج.

وبهذه المناسبة، استعرض المجلس الصحي السعودي أبرز جهوده ومبادراته الهادفة إلى تطوير وتنظيم خدمات رعاية مرضى السرطان في المملكة، والتي من بينها عدد من القرارات الصحية التي أسهمت في رفع جودة وكفاءة خدمات علاج الأورام المقدمة للمواطنين والمقيمين، وتسهيل الوصول إليها، بما يتماشى مع برنامج تحول القطاع الصحي، ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز التكامل والتنسيق بين الجهات المعنية، وصولًا إلى بناء نظام صحي سعودي متقدم بمعايير عالمية.

معدلات النجاة من السرطان في المملكة في جانب الرصد والإحصاء، نشر المجلس 27 تقريرًا وطنيًا صادرًا عن السجل السعودي للسرطان حول معدلات الإصابة، ما أسهم في تصنيف المملكة ضمن أعلى عشر دول في مجموعة العشرين من حيث معدلات النجاة من أكثر أنواع السرطان شيوعًا؛ إذ بلغت نسبة النجاة من سرطان الثدي 76%، وسرطان البروستات 82%، وسرطان القولون والمستقيم 61%، ويعود ذلك إلى جودة وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة ودقة رصد وتحليل بيانات السرطان.

وتضمنت قرارات المجلس خطوات محورية لدعم مكافحة السرطان، من أبرزها إنشاء المركز الوطني للسرطان تحت مظلة المجلس الصحي السعودي، ووضع معايير جودة لتقييم خدمات ومراكز وأقسام الأورام، واستحداث مسار عاجل لقبول حالات سرطان الدم الحاد في مختلف القطاعات الصحية الحكومية، إلى جانب تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتطوير خدمات الأورام، وإلزام جميع المنشآت الصحية بالتبليغ عن حالات السرطان، وتحقيق التوزيع الأمثل لأجهزة العلاج الإشعاعي، والسيكلوترون، والتصوير الطبقي البوزتروني.

كما حقق المجلس عددًا من المنجزات الوطنية التي انعكست إيجابًا على مستوى الرعاية الصحية، من خلال تطوير السياسات والتشريعات والأنظمة الصحية، وتعزيز سلامة المرضى على المستوى الوطني. ومن أبرز هذه المنجزات في مجال السرطان نشر تقارير دراسات الجدوى الاقتصادية للكشف المبكر عن سرطانات الثدي، وعنق الرحم، والرئة، والقولون، والبروستات، واعتماد البرنامج المهني المستمر لتسجيل بيانات الأورام وسجلات السرطان، وتطوير خدمات زراعة النخاع في المملكة، وتحديث قائمة الأدوية الأساسية للأورام، إضافة إلى إصدار ونشر الأدلة التنظيمية المتعلقة بخدمات وحقوق مرضى السرطان، ودليل الجمعيات الخيرية السعودية المتخصصة في خدمتهم.

وعلى الصعيد الدولي، تزامنت جهود المجلس مع انضمام المملكة عضوًا في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية، والمشاركة في برنامج "كونكورد" الدولي المعني برصد معدلات النجاة من السرطان.

كما أصدر المجلس الصحي السعودي تقارير وطنية أخرى، من بينها تقارير وفيات السرطان ومعدلات النجاة، التي تسهم في توفير بيانات دقيقة عن عبء المرض، ودعم التخطيط القائم على البيانات لتوزيع الخدمات العلاجية والوقائية، وتعزيز البحث العلمي، والتعاون مع مراكز الأبحاث الدولية، ورصد اتجاهات الإصابة والوفيات، وتقييم عوامل الخطورة المرتبطة بالسرطان.

ويواصل المركز الوطني للسرطان جهوده في إعداد وتطوير إستراتيجيات وطنية للتحكم في السرطان والحد من انتشاره ومتابعة مستجداته، إلى جانب دعم البحث والتطوير، وتعزيز التنسيق بين القطاعات الصحية والجهات ذات العلاقة في هذا المجال.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سائح منذ ساعة
موقع سفاري منذ ساعتين
سي ان ان بالعربية - منوعات منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ 4 ساعات
موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سائح منذ 8 ساعات