فنان عراقي في ميشيغان يستوحي من الغربة لوحات نابضة
يواصل فنان عراقي مغترب في ولاية ميشيغان الأميركية شقّ طريقه بهدوء وثبات، مستندًا إلى تنوّع أسلوبي وجرأة لونية جعلت لوحاته محط اهتمام فنانين ونقّاد عرب وأجانب، في تجربة تختصر حكاية الإبداع العراقي في المنفى . ويكشف الفنان التشكيلي صباح داود، المقيم في بلدة شيلبي تشارتر بميشيغان،
أن المعرض المرتقب سيضم قرابة أربعين لوحة زيتية، تنتمي إلى أسلوبه الخاص، وتعالج موضوعات مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية في الغربة، بما تحمله من قلق وحنين وأسئلة مفتوحة، موضحًا أن اللوحة بالنسبة له ليست مشهدًا بصريًا فقط، بل مساحة اعتراف داخلي .
ويعود داوود بذاكرته إلى الطفولة المبكرة في بغداد، حيث بدأ شغفه بالرسم، قبل أن يلتفت أساتذته في المراحل الدراسية، ولا سيما المتوسطة، إلى موهبته، ويدفعوه نحو تنميتها . وهو،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
