رحلت الشاعرة والكاتبة الصحفية السعودية ثريا قابل، التي اشتهرت بلقب صوت جدة ، بعد مسيرة امتدت لعقود بين القصيدة والكلمة الغنائية التي صنعت ذاكرة الطرب السعودي! اقرأوا المزيد عنها في المقال عبر موقعنا

رحلت الشاعرة والكاتبة الصحفية السعودية ثريا قابل، مساء يوم الأربعاء، 4 فبراير 2026، بعد مسيرة امتدت لعقود بين القصيدة الفصحى والكلمة الغنائية التي صنعت ذاكرة الطرب السعودي، لا سيما في جدة والحجاز. ووفق ما تداولته وسائل إعلام محلية، توفيت الراحلة في جدة بعد تدهور حالتها الصحية في الفترة الأخيرة، عن عمر يناهز 86 عامًا.

تُعد ثريا قابل واحدة من الوجوه المؤسسة لحضور المرأة في المشهد الأدبي السعودي؛ إذ ارتبط اسمها تاريخيًا بكونها من أوائل السعوديات اللواتي نشرن الشعر باسمهن الصريح، وبالذات مع إصدار ديوانها الأوزان الباكية في بيروت عام 1963، وهو عمل مبكر شكّل محطة فارقة في مسار الكتابة النسوية بالمملكة.

أثرها في الأغنية السعودية

وعلى مستوى الأغنية، وُصفت بأنها من أبرز من مدّ الأغنية السعودية بالشعر الغنائي ذي المفردة الحجازية، حتى لُقّبت بـ صوت جدة ؛ فقد كتبت كلمات تحولت إلى أغانٍ راسخة، وغنّى من قصائدها كبار الفنانين، من بينهم طلال مداح ومحمد عبده وفوزي محسون وعتاب. ومن أشهر الأعمال المتداولة: اديني عهد الهوى ، و من بعد مزح ولعب ، و لا وربي ، و جاني الأسمر".. وهي أغنيات تُستعاد اليوم بوصفها جزءًا من الزمن الذهبي للأغنية السعودية الحديثة.

إلى جانب الشعر، كان للراحلة حضور صحفي واضح؛ عملت محررة وكاتبة في صحف محلية، وتولت رئاسة تحرير مجلة زينة في الثمانينيات، وارتبطت كتاباتها بحسب شهاداتٍ منشورة بهمّ اجتماعي وحقوقي مبكر، وبالدفاع عن قضايا المرأة، قبل أن تنتقل بثقلها الإبداعي إلى مساحة الأغنية حيث تلتقي البساطة بالصدق العاطفي.

كلماتها عن أسلوبها في الكتابة

في مقابلة لها قبل سنوات مع صحيفة الشرق الأوسط، تحدثت الشاعرة الراحلة عن قدرتها على المزج بين جدية المقالات الحقوقية، وبين عذوبة الشعر الغنائي، معبرة عن ذلك: "أنا كتبت واشتهرت بالشعر الشعبي، وأفتخر أن من تغنى بكلماتي هم عمالقة الطرب السعودي فوزي محسون وطلال مداح ومحمد عبده، وأعتبر نفسي شاعرة اللحظة أو الموقف، فأنا لا أكتب قصة، ولكن أرصد حالة، بعد أن أخزن كل المواقف والأحداث التي أمر بها".

وعن أسلوبها في كتابة الشعر الغنائي قالت: "كنت أتطرق إلى المشاعر والعواطف، التي أرى أن كل بيت سعودي بات يفتقر إليها، وكانت آخر مساهماتي الفنية مع الفنان محمد عبده وصابر الرباعي، بعد أن بت مُقلة في الظهور وإتمام أي تعاون فني، كما توقفت عن الكتابة بشكل عام منذ ما يقارب خمسة أعوام".


هذا المحتوى مقدم من بيلبورد عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


سي ان ان بالعربية - سياحة منذ ساعة
موقع سائح منذ 15 ساعة
العلم منذ 14 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 8 ساعات
العلم منذ 12 ساعة
موقع سفاري منذ 13 ساعة
موقع سائح منذ ساعة
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ ساعتين