يلهث كثير من الآباء خلف المال ظنًا أن فيه الأمان لأبنائهم بعد رحيلهم، لكن التاريخ الإسلامي يقدّم لنا قصة صادقة، بسيطة في كلماتها، عميقة في معناها، تقلب هذا المفهوم رأسًا على عقب، وتعيد تعريف معنى الأمان الحقيقي.
موعظة في قصر الخلافة
دخل مقاتل بن سليمان رحمه الله على الخليفة أبي جعفر المنصور رحمه الله، يوم بُويع بالخلافة، فقال له المنصور:
«عِظني يا مقاتل».
فقال:
«أأعظك بما رأيت أم بما سمعت؟»
قال: «بل بما رأيت».
قال مقاتل:
يا أمير المؤمنين،
إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدًا، وترك ثمانية عشر دينارًا، كُفِّن بخمسة دنانير، واشتُري له قبر بأربعة دنانير، ووُزِّع الباقي على أبنائه.
وإن هشام بن عبد الملك أنجب أحد عشر ولدًا، وكان نصيب كل ولد من تركته ألف ألف دينار.
ثم قال كلمته التي لا تُنسى: «والله يا أمير المؤمنين، لقد رأيت في يوم واحد أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدّق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله، ورأيت أحد أبناء هشام يتسوّل في الأسواق».
ماذا ترك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
