الأكراد في إيران: حراس الجبال في مواجهة مقصلة "التفريس"

الأكراد في إيران: حراس الجبال في مواجهة مقصلة "التفريس"

الأستاذ الدكتور قيس عبدالعزيز الدوري

باحث وكاتب ومستشار أكاديمي

يمثل الأكراد في إيران (شرق كردستان) المكون القومي الأكثر نضالاً وتمسكاً بهويته في مواجهة السلطة المركزية. يتوزع الوجود الكردي تاريخياً في أقاليم كردستان، وكرمانشاه، وإيلام، وأجزاء من أذربيجان الغربية. وبفضل الجغرافيا الجبلية الوعرة لمرتفعات زاجروس، استطاع الأكراد الحفاظ على خصوصيتهم الثقافية وروحهم المتمردة، مما جعلهم "الصداع المزمن" في رأس الأنظمة المتعاقبة في طهران التي حاولت صهرهم في البوتقة الفارسية.

أولاً: ريادة الوعي وإرث "جمهورية مهاباد"

يتمتع الأكراد بوعي سياسي قومي مبكر جداً؛ ففي عام 1946 أعلن القاضي محمد عن تأسيس "جمهورية مهاباد" كأول تجربة حكم ذاتي كردي في العصر الحديث. ورغم قصر عمر هذه التجربة وإقدام النظام البهلوي على إعدام قادتها، إلا أنها ظلت "الملهم التاريخي" والرمز الذي يغذي طموحات الأجيال الكردية المتعاقبة نحو التحرر. هذا الإرث هو ما يفسر التنظيم السياسي والمدني العالي الذي يتمتع به الأكراد اليوم، وقدرتهم على الصمود أمام محاولات الطمس الثقافي.

ثانياً: الصدام مع "ولاية الفقيه" وعسكرة الأقاليم

بعد ثورة 1979، كان الأكراد أول من اصطدم بالتوجهات المركزية للنظام الجديد، حيث طالبوا بنظام ديمقراطي تعددي يحترم الحقوق القومية والحكم الذاتي. قوبلت هذه المطالب بـ "فتوى الجهاد" الشهيرة التي أصدرها الخميني ضدهم، مما أدى إلى حملات عسكرية وحشية وتصفيات ميدانية. ومنذ ذلك الحين، تُعامل المناطق الكردية كـ "ثكنات عسكرية" تخضع لرقابة أمنية مشددة من الحرس الثوري، وتُصنف مطالبهم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
موقع رووداو منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 15 ساعة
ترف عراقي منذ 10 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 13 ساعة
الغد برس منذ 9 ساعات