ثقة بلا نتائج...!!.
كُنْتُ وَاثِقًا مِن نَفْسِي إِلَى حَدٍّ جَعَلَنِي أُعْفِيَهَا مِن الْمُرَاجَعَة.
لَمْ أَكُن أَرْتَكِب الْأَخْطَاء، كُنْتُ أُشْرِحُهَا.
فِي عَمَلِي الْأَوَّل، خَسِرْتُ الصَّفْقَة لِأَنَّنِي تَحَدَّثْتُ أَكْثَر مِمَّا يَنْبَغِي.
قِيلَ إِنَّ الزَّبُونَ انْسَحَب.
قُلْتُ بِثِقَةٍ: لَا يَفْهَمُونَ رُؤْيَتِي.
فِي الثَّانِي، فَشِلْتُ لِأَنَّنِي لَمْ أَسْتَمِع.
قِيلَ لِي إِنَّ الفَرِيقَ لَا يَحْتَمِل أَسْلُوبِي.
ابْتَسَمْتُ وَقُلْتُ: الْغِيرَةُ تَفْعَل أَكْثَر مِن ذَلِكَ.
حَتَّى صَدَاقَاتِي كَانَتْ قَصِيرَةَ الْعُمْر.
كُنْتُ أَدْخُلُهَا وَاثِقًا، وَأَخْرُجُ مِنْهَا مُنْتَصِرًا وَحْدِي.
كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ يَضْحَكُونَ إِعْجَابًا بِجُرْأَتِي،
وَلَمْ يَخْطُر لِي أَنَّ الضَّحِك أَحْيَانًا وَسِيلَةٌ مُهَذَّبَةٌ لِتَجَنُّب قَوْلِ الْحَقِيقَة.
ذَاتَ مَسَاءٍ، قَالَ لِي رَجُلٌ لَا أَعْرِفُهُ، بَعْدَ أَنْ اِنْتَهَيْتُ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ عَنْ إِنْجَازَاتِي:
«أَنْتَ مَحْظُوظ».
سَأَلْتُهُ: لِمَاذَا؟
قَالَ: «لِأَنَّ ثِقَتَكَ بِنَفْسِكَ تُغْنِيكَ عَنِ النَّتَائِج».
ضَحِكْتُ يَوْمَهَا، وَاعْتَبَرْتُهَا مُجَامَلَةً ذَكِيَّةً.
بَل رَوَيْتُهَا لَاحِقًا كَدَلِيلٍ عَلَى حُضُورِي الطَّاغِي، وَعَلَى أَنِّي أَتْرُكُ أَثَرًا أَيْنَمَا حَلَلْتُ.
لَمْ أُلْحِظ أَنَّ الرَّجُل قَالَهَا وَهُوَ يَنْهَض،
وَلَا أَنَّهُ لَمْ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
