شهدت سوريا خلال العامين الأخيرين سلسلة توغلات وغارات إسرائيلية استهدفت مختلف المناطق، أدت إلى سقوط قتلى واعتقالات بين المدنيين.
وبدأ التصعيد في 8 ديسمبر 2024، حين توغلت القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري، ما أسفر عن مقتل شخص واعتقال عدد من المدنيين. وفي الفترة من 10 إلى 16 ديسمبر، شنت إسرائيل 420 غارة على نحو 13 محافظة بذريعة تدمير ترسانة النظام السوري. وواصلت إسرائيل عملياتها في فبراير من عام 2025 حيث استهدفت في 8 فبراير منشآت عسكرية ومستودعات أسلحة، وتوالت الضربات على مواقع الجيش السوري في 19 و26 فبراير في دمشق ودرعا.
وفي يوليو 2025، دخلت إسرائيل على خط التوترات في السويداء بقصف مواقع عسكرية، قبل أن تطال غاراتها القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان السورية في 16 يوليو. وفي 27 أغسطس، قصفت طائرات إسرائيلية جنوبي دمشق للمرة الثانية خلال 24 ساعة. ومع اقتراب نهاية العام الماضي، تزايدت التوغلات والاشتباكات في المناطق المحيطة بدمشق ودرعا والقنيطرة، حيث شهد 28 نوفمبر 2025 مواجهات بين القوات الإسرائيلية والمدنيين، وتكررت الغارات والتوغلات بنحو 15 مرة خلال ديسمبر 2025، مع تسجيل عمليات اعتقال للمدنيين بين 29 و31 ديسمبر في ريف القنيطرة.
هذا المحتوى مقدم من العلم
