كتب - محمد علي حسن
كشفت وثيقة جديدة أخرى أُفرج عنها مؤخرًا أن أحد شركاء الممول الأمريكي الراحل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين وضع خططًا للوصول إلى الأصول السيادية الليبية المجمدة.
وذكرت التقارير أن الخطة تضمنت استكشاف إمكانية الحصول على دعم من مسؤولين سابقين في الاستخبارات البريطانية والإسرائيلية.
وتضم حزمة الوثائق، التي أصدرتها وزارة العدل الأميركية يوم الجمعة، رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى إبستين، شرح فيها المرسل ما وصفه بفرص مالية وقانونية ناتجة عن حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في ليبيا في ذلك الوقت.
والرسالة المؤرخة في يوليو 2011 أُرسلت بعد عدة أشهر من بدء الانتفاضة المدعومة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضد الرئيس الليبي آنذاك معمر القذافي. وقد قُتل القذافي على يد مقاتلين ليبيين في أكتوبر من العام نفسه.
وجاء في الرسالة:
«ويُقدَّر أن الرقم الحقيقي يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أضعاف هذا الرقم من الأصول السيادية المسروقة والمختلسة»، مضيفة أنه
«إذا استطعنا تحديد أو استرداد ما بين 5% إلى 10% من هذه الأموال، والحصول على ما بين 10% إلى 25% كتعويض، فنحن نتحدث عن مليارات الدولارات».
وتكشف مجموعة أخرى من الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين عن صلات مزعومة بين إبستين وشخصيات بارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مناقشات جيوسياسية رفيعة المستوى.
ومن بين هذه الإفصاحات رسائل بريد إلكتروني تعود إلى عام 2002 بين جيسلين ماكسويل وجيسون كالاكينيس، ويُعد كالاكينيس مستثمرًا ملائكيًا ورائد أعمال معروفًا، ركز بشكل مكثف على الانتشار السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وفي الرسائل، يثني مرارًا على ماكسويل ويعرب عن إعجابه بها، كما يشدد على علاقته الشخصية بها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
