بعد انتهاء يوم أمس الخميس 5 فبراير 2026، بات العالم بلا ضمانة أساسية لوقف تصاعد السباق النووية، بعدما انتهت آخر معاهدة نووية متبقية بين الولايات المتحدة وروسيا، وهي اتفاقية الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (نيو ستارت)، الموقعة عام 2010، وفقا لصحيفة ديلي ميل.
وتحدد المعاهدة عدد الرؤوس الحربية لكل طرف بـ1550 رأسًا نوويًا، وكانت تمثل لسنوات طويلة الآلية الرئيسة لمراقبة الالتزام والحفاظ على توازن القوى بين أكبر ترسانتين نوويتين في العالم.
تحذيرات العلماء
وحذر الدكتور جيم والش، الباحث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، من أن انتهاء المعاهدة قد لا يؤدي فورًا إلى انهيار ضبط النفس النووي، لكنه قد يشعل سلسلة ردود فعل بعواقب بعيدة المدى، مضيفًا: «ستحدث تحولات بعد شهر، وبعد عام، وبعد خمس سنوات، في تلك اللحظات، يصبح التوسع النووي خيارًا جديدًا قابلًا للتطبيق».
وأشار «والش» إلى أن انتهاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
