أعلن القائم بالأعمال بالإنابة والممثل الدائم بالإنابة لدى بعثة الولايات المتحدة إلى المنظمات الدولية في فيينا هاوارد سولومون، أن أمريكا ستبدأ أنشطة الاختبارات النووية.
وأضاف سولومون أن أنشطة الاختبارات النووية ستبدأ أسوة بالدول الأخرى التي تمتلك أسلحة نووية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة أعربت عن قلقها فيما مضى من أن روسيا والصين لم تلتزما بالتوقف عن إجراء التجارب النووية.
وكان المسؤول الأمريكي يشير في تصريحاته إلى ما يسمى بانفجارات الاختبارات النووية ما فوق الحرجة المحظورة بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيث يتم ضغط المواد الانشطارية لبدء تفاعل نووي متسلسل ذاتي الاستدامة ينجم عنه انفجار.
وتحظر المعاهدة الموقعة عام 1996 تفجيرات التجارب النووية، سواء كانت عسكرية أو سلمية، فوق سطح الأرض، أو في الغلاف الجوي، أو تحت الماء، أو تحت الأرض، بهدف وقف تطوير الأسلحة النووية.
وتشمل المحظورات الانفجارات "فوق الحرجة" التي تنتج طاقة ناتجة عن تفاعل متسلسل، بينما تستمر بعض الدول في إجراء تجارب "دون حرجة" محدودة النطاق والتي ينظر إليها تقنيا كمنطقة رمادية.
وقال خبراء إن شبكة المراقبة سجلت جميع الاختبارات النووية الستة التي أجرتها كوريا الشمالية، لكنها غير قادرة على اكتشاف الاختبارات النووية فوق الحرجة ذات العائد المنخفض للغاية التي تجرى تحت الأرض في غرف معدنية.
وصرح روبرت فلويد الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية التي تراقب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
