تقدم نينا كونتى تجربة فنية جديدة في فن تحريك الدمى تستبدل الدمى التقليدية بأشخاص من الجمهور لخلق أجواء عفوية. في عروضها الحية تصعد كونتى شخصين من الجمهور إلى خشبة المسرح وتضع على وجهيهما قناعا متحركا يغطي الجزء الأسفل من الوجه، ما يمنح انطباعًا بأن أفواههما تتحرك أثناء الأداء الصوتي. وتُبرز هذه التقنية سرعة بديهة المتحدّثة وتحوّل العرض إلى تجربة فكاهية مباشرة. وقد وصف موقع My Modern Met العرض بعنوان وجه من هذا بأنه تجربة فريدة وارتجالية تستخدم الوجوه لإحداث تحول جريء ومضحك في الواقع.
التفاعل الحي مع الجمهور يُلاحظ أن حضور الجمهور يتحول إلى جزء من العرض وليس مجرد لاحق. تختار كونتى اثنين من الجمهور للصعود إلى المسرح وتتعامل معهما كدمى بشرية من خلال القناع المتحرك، ما يجعل الوجه السفلي يبدو كأنه يتكلم بنبرة صوتها أثناء الأداء. يعتمد أسلوبها على الردود الفورية وتفاصيل الشخصيات الحقيقية التي يجسّدها المشاركون، فيخلق ذلك حركة ارتجالية ترفع وتيرة العرض وتبقي المتلقي في حالة من الترقب. تعليقاتها السريعة وتوليف الصوت مع تفاصيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
