تشير المصادر الصحية إلى أن قراءة الميزان تتأثر بعوامل متعددة، منها التغذية والترطيب والنشاط البدني والتغيرات الهرمونية والحالات الصحية المزمنة. تظهر أن وجبات تحتوي على الصوديوم والكربوهيدرات تميل إلى احتباس الماء، ما يرفع الوزن بشكل مؤقت. كما يبين السياق أن تقليل الكربوهيدرات يساهم في انخفاض مؤقت للوزن عبر مخزون الماء والجليكوجين المرتبط به. لذا، هذه التقلبات غالبًا ما تكون طبيعية ولا تعكس تغيّرات دائمة في الدهون المخزنة.
تأثير الطعام والترطيب توضح الدراسات أن الوجبات عالية الصوديوم والكربوهيدرات تميل إلى احتباس السوائل وارتفاع الوزن بشكل مؤقت. في المقابل، يساهم تقليل الكربوهيدرات في انخفاض مؤقت عبر انخفاض مخزون الماء والجليكوجين المرتبط به. هذا يعني أن التغيرات في النظام الغذائي قد تحدث فرقًا يوميًا أو خلال أيام قليلة دون أن تكون تغيّرًا في الدهون على المدى الطويل. لذا يجب اعتبار قراءة الميزان جزءًا من تقلبات السوائل وليست مؤشرًا وحيدًا على التقدم الطويل الأجل.
الترطيب والنشاط البدني يعتبر مستوى الترطيب عنصرًا حاسمًا في قراءة الوزن؛ فالجفاف قد يخفض الوزن الظاهر والزيادة المفرطة في الماء قد ترفعها مؤقتًا. تشير المعطيات إلى أن كوبين من الماء يمكن أن يعادلان نحو نصف كيلوغرام على الميزان، لذلك يفضل قياس الوزن في أوقات متقاربة يوميًا. كما يُساهم النشاط البدني في التخلص من السوائل الزائدة عبر تنشيط الدورة اللمفاوية وتقليل الانتفاخ. الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة يساعد في استقرار الوزن على المدى الطويل.
التغيرات الهرمونية والحالات المزمنة تؤثر التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية وانقطاع الطمث ووظائف الغدة الدرقية في احتباس الماء وتغير الشهية، ما يؤدي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
