بدأ مسلسل «صحاب الأرض» في إثارة اهتمام وجدال واسعَين قبل أيام من انطلاق عرضه في موسم رمضان المقبل، بعدما تداولت وسائل إعلام أجنبية تقارير تتضمّن مغالطات حول طبيعة العمل ومضمونه وأهدافه.
وتضمنت هذه التقارير تغييرات متكررة في اسم المسلسل، وتوصيفًا مجتزأً لمحتواه بوصفه قصة عاطفية فحسب، مع تجاهل السياق الإنساني والسياسي الذي يتناوله، فضلًا عن توجيه انتقادات تمسّ صُنّاع العمل وشركة الإنتاج.
ويركّز «صحاب الأرض» على توثيق جانب من الحرب على غزة التي اندلعت في أكتوبر 2023، عبر سرد درامي إنساني يقدّم نماذج للصمود في مواجهة الحصار والدمار.
ويعتمد العمل على حكايات متقاطعة لشخصيات تعيش تحت وطأة القصف والخوف وفقدان الأحبة، في محاولة لإبراز الأبعاد الإنسانية للأزمة بعيدًا عن المعالجة الدعائية المباشرة.
ويؤكد صُنّاع المسلسل أن الهدف الأساسي هو نقل صورة قريبة من الواقع لمعاناة المدنيين، وتسليط الضوء على الثمن الإنساني للحرب، مع إبراز أدوار الإغاثة والدعم التي تحاول إنقاذ الأرواح وسط ظروف قاسية.
ويجسّد إياد نصار شخصية رجل فلسطيني يخوض صراعًا وجوديًا قاسيًا بين غريزة النجاة والتمسّك بالحياة، فيما تقدّم منة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
