حذر الدكتور عمر تمام، أستاذ المحميات الطبيعية وعميد معهد البيئة السابق، من خطورة تداول الدواجن النافقة وبيعها لبعض محال الكباب والكفتة، كاشفا عن طرق بسيطة يمكن للمستهلك من خلالها التمييز بين الدجاج النافق والدجاج المذبوح بطريقة سليمة.
وأوضح «تمام» أن ظاهرة نفوق الدواجن ليست جديدة، وتحدث غالبًا نتيجة مشكلات مفاجئة في درجات الحرارة، خاصة داخل المزارع غير المجهزة بأنظمة تبريد، ما يؤدي إلى نفوق أعداد كبيرة من الدجاج.
وخلال لقائه ببرنامج على قناة «الشمس»، أشار إلى أن بعض أصحاب المزارع يقومون بعد نفوق الدواجن بترييشها، ثم بيع جزء منها لمزارع الكلاب، فيما يُباع الجزء الآخر إلى محال الكباب والكفتة، محذرًا من خطورة هذه الممارسات على الصحة العامة.
وكشف الخبير البيئي عن طريقة التفرقة بين الدجاج النافق والمذبوح، قائلًا إن الدواجن النافقة لا يحدث لها نزف دم، وبالتالي تحتوي لحومها على كميات من الدم داخل الأنسجة، بعكس الدواجن المذبوحة بطريقة صحيحة، التي تكون لحومها خالية من الدم.
وأشار إلى أن تناول الدواجن النافقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
