صرح إيراكلي كوباخيدزه رئيس وزراء جورجيا، اليوم الأحد، بأن علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي لم تشهد أي تغيير وهي ما تزال عند مستوى منخفض كما في السنوات السابقة.
وقال كوباخيدزه: "نأمل أن يتمكن الاتحاد الأوروبي وبيروقراطيته من استعادة السيادة. في هذه الحالة، سيتغير الوضع، ولكن ما دامت الأوضاع صعبة على البيروقراطية الأوروبية، فإن مستوى علاقاتنا يبقى كما هو عليه، والأمر مؤسف طبعا".
وأشار رئيس الوزراء الجورجي، إلى أن بلاده تواجه ضغوطا خارجية منذ عدة سنوات.
وتعود جذور التوتر إلى مايو 2024، عندما أقر برلمان جورجيا قانون "شفافية التأثير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
