تصعيد الاحتلال اليمني في وادي حضرموت يكشف ملامح مشروع الهيمنة والقادم يعزز خيار استعادة دولة الجنوب

في قراءة موسعة لمجريات المشهد السياسي والأمني في الجنوب العربي، تتضح ملامح مرحلة حساسة تتداخل فيها التحركات الميدانية مع الرسائل السياسية، لتكشف وفق مراقبين جنوبيين عن توجهات ممنهجة تهدف إلى إبقاء الجنوب تحت دائرة الضغط وإعادة إنتاج أدوات السيطرة اليمنية بأشكال مختلفة.

كما يبرز وادي وصحراء حضرموت، وخصوصًا مدينة سيئون، كإحدى أبرز ساحات هذا التوتر، في ظل اتهامات متصاعدة لقوات الطوارئ اليمنية بممارسة إجراءات مشددة طالت مواطنين عزلًا وناشطين وصحفيين.

وتشير التطورات الأخيرة، بحسب توصيفات محلية، إلى أن بوصلة القوى اليمنية لا تتجه بالقدر الكافي نحو استعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، بقدر ما تنصرف سياسيا وأمنيا وإعلاميًا نحو الجنوب العربي المحرر بما يحمله ذلك من دلالات على ترتيب أولويات يثير كثيرا من التساؤلات في الأوساط الشعبية والنخبوية الجنوبية.

وفي وادي حضرموت، يتحدث ناشطون وإعلاميون عن تضييقات ميدانية وإجراءات وصفت بأنها قاسية بحق فعاليات مدنية وأصوات إعلامية، مؤكدين أن تلك الممارسات تمثل من وجهة نظرهم انتهاكا لحقوق العمل المدني والصحفي، وتؤدي إلى خلق مناخ من الاحتقان، بدلًا من بناء الثقة والاستقرار

ويرى محللون جنوبيون أن تكرار هذه الوقائع يعزز القناعة بأن الجنوب العربي ما يزال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات